Zekrs Eldikens
16 - 4 - 2006, 10:14 AM
لأكثر من شهرين، تابع رجل في الستينات من العمر حياته على منوالها الطبيعي، آكلاً وشارباً ونائماً ومتقاسماً – كعادته – حجرة النوم مع زوجته من دون أن تؤرقه رائحة العفونة «القاتلة» المنبعثة منها مذ باغتها الموت.
واختار هذا الزوج «المحب» عدم مفارقة رفيقة دربه وتوديعها إلى مثواها الأخير، فآثر إبقاءها إلى جانبه وعدم إتمام مراسم تسجيل الوفاة والدفن حتى بعدما تحولت جثة هامدة لا حول لها ولا قوة.
الا أنّ الحقيقة مغايرة تماماً... إذ فضل هذا الزوج مواصلة العيش مع إنسانة «ميتة» على خسارة 1500 يورو كانت تتقاضاها «الراحلة» كراتب تقاعد شهري، ما دفعه إلى التكتم على وفاتها وعدم الإبلاغ كأن شيئاً لم يكن.
لكن الرائحة المثيرة للتقزز فاحت في أرجاء شقته وامتدت «لتشق» أنفاس جاره الذي اشتبه في الأمر وبدأ برصد حركة «الخروج والد***» من الشقة الواقعة وسط فيينا. وسرعان ما تأكدت شكوكه، فبادر الى ابلاغ الشرطة التي سارعت على الفور لإنقاذ ما لا يمكن إنقاذه واعتقلت الرجل موجهة إليه تهمة «الغش» والتحايل على القانون ومحاولة النصب والاحتيال فيما كانت زوجته ترقد بسلام!
[ writen by zekrs eldikens]
واختار هذا الزوج «المحب» عدم مفارقة رفيقة دربه وتوديعها إلى مثواها الأخير، فآثر إبقاءها إلى جانبه وعدم إتمام مراسم تسجيل الوفاة والدفن حتى بعدما تحولت جثة هامدة لا حول لها ولا قوة.
الا أنّ الحقيقة مغايرة تماماً... إذ فضل هذا الزوج مواصلة العيش مع إنسانة «ميتة» على خسارة 1500 يورو كانت تتقاضاها «الراحلة» كراتب تقاعد شهري، ما دفعه إلى التكتم على وفاتها وعدم الإبلاغ كأن شيئاً لم يكن.
لكن الرائحة المثيرة للتقزز فاحت في أرجاء شقته وامتدت «لتشق» أنفاس جاره الذي اشتبه في الأمر وبدأ برصد حركة «الخروج والد***» من الشقة الواقعة وسط فيينا. وسرعان ما تأكدت شكوكه، فبادر الى ابلاغ الشرطة التي سارعت على الفور لإنقاذ ما لا يمكن إنقاذه واعتقلت الرجل موجهة إليه تهمة «الغش» والتحايل على القانون ومحاولة النصب والاحتيال فيما كانت زوجته ترقد بسلام!
[ writen by zekrs eldikens]