عاشق المستحيل
13 - 2 - 2007, 12:49 PM
الى أن حانت لحظة وداعـــــــــــــــها ...
وعادت نفسي الى شقائها ...
تقدمت نحوها حاملة بين بردتي جرحا لن يلتئم ازاء فراقي لها ...
همست لها بكلمة ...
تلعثمت بشهقات النزاع ...
وخوف من الضياع ...
الــــــــــــــــــــــــــوداع ...
جزيرة حالمة ...
انخفضت حرارتي ...
وتضاءلت نظرتي ...
استفقت من حلمي عندما أسعفتني بحلاوة حديثها ...
فجمال بريقها ...
وتواسع عينها ...
واستقامة سيفها ...
تعالت حروفها ...
وانسابت كلماتها ...
تستقي من معين القرآن ...
وسمو الأفهام ...
وعلو الألباب ...
رسمت خطة نهاية جولة اللقاء ...
بحديث روحاني ...
صفت نفسي عند سماعه ...
وأزيحت همومي متلفعة بعناقه ...
أماأنا فاخترت السكوت ...
وقبعت نفسي في مهاوي الصموت ...
فغصت في محيط عينها ...
واقتنيت شربة من بحور طيفها ...
سقط قلبي ذعرا عندما رأيتها ...
هناك تقف ...
تتحدث مع من يصف ...
خــــــــــــــــارت أشواقي ...
وتفجرت أحزاني ...
تخدرت أطرافي ...
فازرقت وجناتي ...
أدارت بوجهها البشوش الي ...
نظرتها احتدت ...
فخطفت فؤادي ...
تقدمت نحوي بتسارع ...
أطرقت رأسي برهة ...
أتساءل أأنا في حقيقة أم في خيال ...
ألفيت برأسي ...
واذا بها أمــــــــــــــامي ...
تبتسم ثناياها اللامعة فتسطو الى عميق ظلماتي ...
امتدت يداها الحانية نحو يداي الضائعة ...
فشدت ممن أزرها ...
وعززت ارادتها ...
غصت في جوف جزيرة حا
وعادت نفسي الى شقائها ...
تقدمت نحوها حاملة بين بردتي جرحا لن يلتئم ازاء فراقي لها ...
همست لها بكلمة ...
تلعثمت بشهقات النزاع ...
وخوف من الضياع ...
الــــــــــــــــــــــــــوداع ...
جزيرة حالمة ...
انخفضت حرارتي ...
وتضاءلت نظرتي ...
استفقت من حلمي عندما أسعفتني بحلاوة حديثها ...
فجمال بريقها ...
وتواسع عينها ...
واستقامة سيفها ...
تعالت حروفها ...
وانسابت كلماتها ...
تستقي من معين القرآن ...
وسمو الأفهام ...
وعلو الألباب ...
رسمت خطة نهاية جولة اللقاء ...
بحديث روحاني ...
صفت نفسي عند سماعه ...
وأزيحت همومي متلفعة بعناقه ...
أماأنا فاخترت السكوت ...
وقبعت نفسي في مهاوي الصموت ...
فغصت في محيط عينها ...
واقتنيت شربة من بحور طيفها ...
سقط قلبي ذعرا عندما رأيتها ...
هناك تقف ...
تتحدث مع من يصف ...
خــــــــــــــــارت أشواقي ...
وتفجرت أحزاني ...
تخدرت أطرافي ...
فازرقت وجناتي ...
أدارت بوجهها البشوش الي ...
نظرتها احتدت ...
فخطفت فؤادي ...
تقدمت نحوي بتسارع ...
أطرقت رأسي برهة ...
أتساءل أأنا في حقيقة أم في خيال ...
ألفيت برأسي ...
واذا بها أمــــــــــــــامي ...
تبتسم ثناياها اللامعة فتسطو الى عميق ظلماتي ...
امتدت يداها الحانية نحو يداي الضائعة ...
فشدت ممن أزرها ...
وعززت ارادتها ...
غصت في جوف جزيرة حا