مشاهدة النسخة كاملة : البرود الجنسي عند المرأة.. من الألف إلى الياء..


شوق القلوب
9 - 11 - 2006, 12:01 AM
http://www.3deeel.com/vb/images/bsm.gif

البرود الجنسي لدى المرأة
البرود ا لجنسي عند المرأة هل يكون الرجل مسئولا عن برود زوجته ؟

.. قد يبدو السؤال غريبا لكثير من الرجال إلا أن معظم النساء المصابات بالبرود الجنسي لا ذنب لهن حقيقة في ذلك بل يعود السبب إلى أزواج غير مهيئين لممارسة الحب والجنس . . كيف ؟ . . .

البرود الجنسي عند المرأة هو عدم تجاوبها مع الرجل وعدم إحساسها بلذة الجماع . .

والبرود عند المرأة قد يكون له أسباب عضوية إلا أنها ترجع في الغالب إلى عوامل نفسية .. وقد ترجع الأسباب العضوية التي تسبب البرود الجنسي إلى عاده ختان الفتيات ( الطهارة ) الشائعة في مجتمعنا وهى عادة خاطئة لأن إزالة جزء من البظر وهو من أكثر الأعضاء حساسية لدى المرأة في جهازها التناسلي وهو أكثرها إثارة لغرائزها بجانب الفم والثدي . . أيضا قد يكون ضيق المهبل أو قصور قناته مما يجعل الجماع غير ممكن أو يكون مؤلما ومن هنا تنشأ بردوه المرأة رغم رغبتها الجنسية المشتعلة وشهوتها الطبيعية . . فالعملية الجنسية هنا هى أمر غير مرغوب فيه . . وغالبا ما يساهم العلاج الجراحي في علاج مثل هذه الحالات ويؤدى ذلك إلى أعادة الاستمتاع بالجنس لدى المرأة . . وقد ينشأ البرود الجنسي لدى المرأة نتيجة لعوامل نفسية هي لا شعورية في أصولها وهى تتكون - عادة - نتيجة تربية صارمة أو تربية جنسية خاطئة مما يجعل الفتاة لا شعوريا تنظر إلى الجنس نظرة احتقار واشمئزاز على اعتبار أنه رذيلة ويترسب هذا الإحساس لا شعوريا في ذهنها ويظل يلازمها حتى بعد الزواج ويظل عقلها الباطن يطاردها بالمخاوف اللاشعورية ويطاردها بمشاعر الذنب حتى يسبب لها في النهاية البرود الجنسي الذي يعتبر عندئذ تعبيرا، عن رفضها اللاشعورى للجنس . . إذن ترجع الأسباب النفسية للبرود الجنسي لدى المرأة لسببين رئيسيين هفا الشعور بالذنب والخوف . . الخوف من أن يسبب لها الجماع ألما . . وهذا ما تسمعه الفتاة - أبان فترة المراهقة من نسوة رقيعات لاهم لهم إلا بث المفاهيم المشوهة والمحرفة للممارسة الجنسية بين الرجل والمرأة . . هناك أيضا جانب قد يترسب في نفسية المرأة ويؤثر فيها لا شعوريا في - ممارستها للجنس ، هذا الجانب هو كراهيتها للرجال عامة وقد يضاعف
من ذلك أيضا كراهيتها لزوجها بصفة خاصة. . ومما يدعم هذه الكراهية أيضاء انعدام العاطفة بين الزوجين . . هنا يكون البرود الجنسي هو الرفض اللاشعورى للجنس انتقاما أو كراهية للزوج . . ونعود إلى السؤال الذي طرحناه في بداية الموضوع .. هل يكون الرجل سببا لبرود المرأة الجنسي ؟ . . كما قلنا أن جانبا كبيرا من هذا البرود الجنسي يعود لأسباب تتعلق بالرجل .. فإهمال الزوج للمداعبة التمهيدية يؤدى إلى برود المرأة الجنسي وعدم تجاوبها معه وذلك نتيجة لجهله بفن الحب الجسدي ونقص ثقافته الجنسية وعدم إدراكه أن المرأة أبطأ من الرجل في استثارتها الجنسية وأن الرجل أسرع في استثارته جنسيا والتي تأتى عادة بمجرد النظر إذ يكفى أن يرى المراة عارية أو في زى مثير حتى يتهيج بينما ذلك ليس هو الحال مع المرأه التي تحتاج إلى مداعبات ومقدمات طويلة . . من واجبات الزوج أن يلعب دور العشيق لزوجته في مخدع الزوجية وأن يطيل وقت المداعبة ما أستطاع ، فكثير من الرجال يمضون ساعات طويلة في مشاهدة مباريات كرة القدم أو الجلوس على المقاهي وخلف مكاتبهم في الوقت الذي لا يجدون فيه الوقت الكافي لمداعبة زوجاتهم في مخدع الزوجية . . من ناحية أخرى ينشد بعض الأزواج لقاء زوجاتهم في أوقات غريبة وغير مناسبة .. أن عدم الانتباه إلى اختيار اللحظة المناسبة كثيرا ما يجعل الزوجة غير مستعدة للاستجابة النفسية . . وقد شكت مرة أحدى الزوجات من أن زوجها يوقظها في بعض الأحيان من النوم ليباشر جماعها . . وقالت أنها لا لغضبه بل تمكنه من نفسها ولكن يكون ذلك بدافع القيام بالواجب لا بدافع المشاركة العاطفية . . فعلى الأزواج أن يعرفوا أن عدم اختيار اللحظة المناسبة للقاء الزوجي يمكن إذا ما تكرر أن يورث زوجاتهم الإحساس بالبرودة الجنسية . . نقطة أخرى هامة ينزلق إليها كثير من الرجال دون وعى منهم فإنهم كثيرا ما يهدمون الحالة النفسية لزوجاتهم بإلقاء المزبد من اللوم عليهن إذا لم يستجبن دائما لرغباتهم .. أن هذا اللوم يطفئ اشتعال رغبة الزوجة الجنسية بدلا من إيقاظها . . فالزوج الحصيف هو الذي يعد زوجته بالدعابة الحلوة ويلهب مشاعرها بكلمات الحب والحنان وعلى الأزواج أن يذكروا دائما أن من بديهيات واجباتهم تجنب أية كلمة أو عمل من شأنه إطفاء شعلة زوجاتهم العاطفية أو حرارة
اللقاء. .

ولعله من الغريب أن بعض الأزواج يبدون خشونة وجفافا في معاملة زوجاتهم ويصل ذلك إلى حد أن تخشى معه الزوجة من أظهار رغبتها بلقاء زوجها لأنها تخاف ردود فعله .. هنا يجب أن يعلم . الزوج زوجته كيف تتحرر أمامه مما قد يكون كامنا في ذهنها من مفاهيم عتيقة عن اللقاء ات الزوجية لأن بعض الزوجات مازلن يعتبرن أنه مما يشين بهن أظهار تمتعهن بلذة اللقاء الجنسي مع أزواجهن .. أن تربيتهن هي - دون شك - المسئولة عن ذلك .. والزوج العاقل هو الذي يدخل في مفهوم زوجته أن استجابتها له سوف تثمر متعة مشتركة ومشروعة لكليهما وليست مجرد قيام بالواجب من قبل المرأة نحو زوجها . . أن الكثير من رواسب المفاهيم الخاطئة والتربية الغير سليمة في رءوس الزوجات هو من بين الأسباب الرئيسية لشعور المرأة بالبرودة الجنسية وقد قالت أحدى الزوجات وقد مضى على زواجها سبع سنوات ، أنها لم تترك نظر زوجها يقع عليها وهى عارية ولو مرة واحدة ولما سئلت عن سبب ذلك قالت 00 الزوجة المحترمة لا تتعرى أمام زوجها. أن المناقشات الصريحة بين الزوجين واجبة وضرورية فالجماع ليس مشروعا ينفذه الشخص بمفرده وإنما يعتمد على التعاون المتبادل .. أن هدف الزوجين في الفراش هو الوصول إلى قمة المتعة معا ولن يكون ذلك إلا بتوافر الحب والرغبة المشتركة وأشعال العواطف وهذا كله لن يتحقق إلا مع الصراحة الكاملة والتفاهم المطلق . . إن الزوج جدير به أن يشعر زوجته بأنها محبوبة كانسان وان يتجنب أشعارها بأنه قد تعب وأرهق بعد أن قضى حاجته منها . . بل عليه أن يطوقها بذراعيه بعد اللقاء وأن يريح رأسها على كتفه في حب وحنان . . عليه أن يؤكد لها دائما أنه يحبها ، وعليه أيضا أن يحرك مشاعرها بين . وقت وآخر عن طريق أظهار تقديره لكل ما تفعله وما فعلته له ومن أجله .. أن هذا كفيل بأن يقضى على كل برود وتمنع تبديه أو تشعر به الزوجة نحو زوجها . .

شوق القلوب
9 - 11 - 2006, 12:02 AM
الطريق إلى معالجة البرود الجنسي

[align=center]الأسباب النفسية، وأهمها:

سوء أو نقص التربية الجنسية للطفل، كتأنيبه على كل سؤال جنسي أو عقابه أو إعطائه معلومات خاطئة، فتكمن هذه المعلومات في عقله الباطن كربط المسائل الجنسية بالجهاز البولي، أو تحذير الطفل من العملية الجنسية لأنها مؤلمة وغير لذيذة، أو إنها عمل دنيء أو إنها منافية للآداب، أو تفهيم الأم غير الموفقة لطفلتها أن الرجال وحوش وأن الزوجية شهيدة وجديرة بالعطف. وقد يعلب مركب نقص في الأناث دوراً هاماً في البرودة يعبر عن نفسه بمقاومة الاستجابة للعملية الجنسية تحقيقاً للمساواة بين الجنسين فلا تشعر بلذة في أثناء العملية، أو لا تستسلم لزوجها لأنها بتسليمها تعتقد أنها صارت خاضعة له وغير مساوية له ...
وقد يسبب البرودة سبب متأصل في النفس من وقت الطفولة لشعورها بحرمانها من القضيب الذي يوجد لدى الطفل، وهذا الحرمان يولد لديها المخاوف والحسد والأفكار الملتوية بالنسبة للجنس، فتقاوم العملية الجنسية، فالبرودة تكبت الرغبة الجنسية.
ومن أسباب البرودة الاعتقاد الخاطئ بأن الحمل لا يحصل إلا مع حدوث اللذة فتبرد الرغبة الجنسية في حالة الميل لعدم الحمل.
ويسبب البرودة الاتصال الجنسي الآلي الخالي من الانفعال بسبب اعتقاد المرأة أن العملية الجنسية عملية من مستلزمات الزواج ولمصلحة الزواج فقط، وأنها عملية قذرة، وبذلك تجردها من الجانب المعنوي، أي جانب الحنان والعطف والإعجاب بالرجل وهو خطأ من أكبر الأخطاء ويدفع الرجل إلى الارتماء في أحضان غيرها.
وقد تكون البرودة الجنسية بسبب مرض نفساني إذ تكون تعبيراً مكبوتاً لرغبة وهدف آخر مستكن في العقل الباطن، أو لتنازع بين هذه الرغبة والعقل الواعي، كالخوف من ألم العملية الجنسية، أو من ذكرى ألم أو اتصال جنسي، أو الخوف من الحمل، أو من الأمراض الزهرية، أو من العقوبة، أو تكون الأنثى مصابة بتثبيت على الأب فتنظر للزوج كابنها، أو بتثبيت على الأم فتحب الجنس المماثل، أو نتيجة الكراهية، أو الانتقام للجنس اللطيف، أو لمتاعب أمها في الحمل والوضع وتدبير المنزل، أو لحسد الرجل، أو لكراهيته للإفراط في العملية الجنسية، أو لإرهاقها في أدائها، أو لعدم التوافق بينهاوبين الزوج، وهذا الخلاف لم يوفق في علاجه أحد، أو لحصول حادث اعتداء عليها، أو شروع فيه في الصغر، أو لزواج غير سعيد، أو لخلو العملية من العواطف والانفعالات ومظاهر الحب، كما في حالات الزواج المادي، أو وحشية الزوج.
وقد يكون سببها اعتذاراً من مرض جسماني يقلل من تمتع الزوج، كإتساع المهبل وفتحته، أو قد يكون ارتخاؤها، إما من موازنتها مع زوجها الحالي بالعملية مع زوج سابق، كموازنة وحشية الأول مع لطف الثاني. وقد يكون لوجود محبوب آخر، أو تكون المرأة مسترجلة فتكون معدومة الانفعالات قوية الإرادة تميل لأعمال الرجل وتكون مستنيرة العقل.
وقد تكبت المرأة العملية الجنسية طوعاً أو كرهاً وذلك بأن تتسامى بها وتوجهها إلى أعمال ذهنية أو اجتماعية، فتحتقر الرغبة الجنسية، وتصبح غير شهوانية وتتأخر بقوة إرادتها وتباهي ببرودتها، وتنظر للعملية الجنسية بأنها أقل من مستواها ومن كرامتها. وقد تكون البرودة بسبب الهم والكدر والحزن، أو بسبب خدر الغشاء المخاطي أو انعدام الإحساس به.
ومن أسبابها أيضاً مفرزات الغدد الصماء ونقصها، وهذه قد تكون مصحوبة بالعقم وربما كان ذلك لاستئصال المبيضين قبل البلوغ فينعدم الاسترون ـ هرمون المبيض ـ أو بسبب نقص هرمون التستسرون ـ مفرز الخصية ـ بدم المرأة لأن كليهما موجود بجسم الجنسين ونما تختلف نسبته في كل منهما. وفي حالة نقص الاسترون عند المرأة تكون أعضاؤها التناسلية طفلية وتكون عقيماً.
وقد تكون البرودة بسبب الخوف مثل ما يوجد عند نساء البلاد الباردة أو بعض من نساء البلاد المعتدلة الجو وكذلك نساء البلاد الحارة، أو قد تنكون بسبب التنحيف.

ـ أعراض البرودة:

والإرهاق والشعور بالتعب في الصباح ولو أن الأ،ثى تكون قد نامت نوماً عميقاً طوال الليل، وعدم الرغبة في أداء أعمالها المنزلية، والشغب والكدر لأتفه الأسباب، والإسراف والتشكي من كثرة التبول، ونزول سوائل بيضاء من المهبل، والتهاب باطن الرحم، والبواسير والحكة في الفجر، ـ آكلة ـ وامتلاء الحوض، والعصبية الزائدة.

ـ عواقب البرودة:

قد تؤدي إلى البحث عن استيفاء اللذة في غير عش الزوجية، وفي هذا عظم البلاء، وقد لا تستوفيها فتزداد كراهية للرجل وجنس الرجل وتتمادى في غيها انتقاماً من الرجل.

ـ العلاج:

تعالج بمعالجة العيوب الموضعية والأمراض الزهرية وبالهرمونات كهرمون المبيض ـ الاسترون ـ وحتى هرمون الذكر ـ التستسرون ـ أو الهرمون الجنسي للفص الأمامي للغدة النخامية ـ أنتوترين أس ـ وبالحمامات الساخنة للجزء السفلي للجسم، وبعض دهون منبهة للبظر، وبالعناية بالصحة الشخصية والرياضة والتغذية والمقويات للجسم بصفة عامة وبالتدليك.
وتعالج الحالة النفسية بالتحليل، وبحث الأحلام والتنويم المغناطيسي والتنويم الدوائي، وللوقاية من هذه الحالة، تنور الأذهان في سن مبكرة في المسائل الجنسية والتناسلية.
وأخيراً نقول: إن للوراثة دخلاً كبيراً في العنة والبرودة الجنسية، فكم من ذكور وإناث يستمرون أقوياء في الناحية الجنسية حتى آخر العمر وقد يكون مديداً. قد يفيد الرجل والمرأة وضع لؤلؤة تستسرون ـ هرمون الخصية ـ تحت جلد البطن، أو بين اللوحين في الظهر، وآخرون يقولون بزرع لؤلؤة استرون ـ هرمون المبيض ـ للمرأة ويقول (أشمت) باستعمال اليرهوموبين للرجل والمرأة .. ولكن هذا ينبه فقط ولا يؤدي للذة.
ويقول البعض باستعمال مرهم الغلسرين والكافور مع ذرة من الكريولين لإحداث الحرارة ويوضع على البظر وفي المهبل، ويمكن استعمال مرهم مركب من كافور ستة في المائة ومنتول ثلاثة في المائة وزيت الراتنج مع الفلفل الأحمر ربع في المائة وبترول بغير رائحة كمية كافية ويدلك به الجزء الحساس بلطف لمدة خمس دقائق وإذا حدث ألم يخفف بكريم بارد ويستعمل قبل العملية مباشرة ويقول البعض إن استعماله أنفع قبل العملية بخمس أو ست ساعات ويقال إن نسبة النجاح لهذا المرهم 40 في المائة نجاحاً باهراً و41 بالمائة نجاحاً جيداً و14 بالمائة ضعيفاً و 5 بالمائة فشلاً.