amoosh
17 - 7 - 2011, 02:34 AM
على خشبة المسرح
الساعة الخامسة صباحاً ، نسيمات هواء باردة، تدخل نافذةالغرفة ، تلفح صفحات وجهي ، تشعل البهجة في قلبي ، أذهب إلى المطبخ لأصنع لنفسي فنجاناً من القهوة المرة ، أحمل الفنجان وأجلس في الصالون أمام التلفاز، أشاهد مسلسلات درامية وفكاهية، أرتشف القهوة مليئة بالحيوية والنشاط والسرور.
ينتهي آخر مسلسل في التلفاز ، أقلب المحطات ، أشاهد أخبار، برامج وثائقية ، برامج أطفال ، أغاني ، أفلام ......
أغلق التلفاز، أتناول فنجان القهوة وأخرج إ لى سطح المنزل ، مشهد مدهش للغاية ، أنظرإلى الشمس.
ضوء خافت برتقالي ، الساعة السادسة صباحاً ، المنظر خلاب يوحي بالخيال ، أحدق في البيوت مغلقةالأبواب ، مطفئة أنوارها ، الحارات والزقاق هادئةوفارغة ،المحلات التجارية مغلقة ، السكون يخيم على البلدة وسكانها ، العصافير ، تخرج من أعشاشها تغرد تبحث عن طعام لصغارها .
كان المشهد في غاية الجمال والروعة.
الساعة السادسة والنصف صباحاً، بدأت الشمس تظهربرونقها وجمالها الأخاذأولاً بأول، إنتشر ضوئها في السماء ، أصبح لونها أصفرا ًمبتهجاً، عجت البلدة بالضوضاء ، خرج الناس من بيوته إلىلعمل ، الحافلات تتنقل
في الحارات، تصطحب الركاب ، أصبح دخان السيارات والحافلات يعج في السماء سحابة رمادية غطت السماء.
يتزاحم السكان عند الحافلة لحجز مقاعدهم.
عندها حولت نظري إلى ا لشمس ، أحدق بها بشغف . تخيلتها بطلةفي مسرحية على خشبةمسرح ، ترتدي حلتها وزينتهاو ملابسهاا لجميلة باهرة ،تسطع الأضواء حولها.السكان و البلدة جمهور يشاهد المسرحية . كم كان المنظر مدهشاً ورائعاً.
قاربت الساعةعلى السابعة والربع صباحاً . بدأ طلاب المدارس ينبعثون من بيوتهم إلى المدارس تحني الحقائب ظهورهم ،كؤلائك العمال والموظفون يجاهدون ويناظلون لكسب عيشهم .
أحسست بحرارة تلسع جسدي ، أيقنت عندئذ أن الشمس أمست فتية ،شرعت في النزول وفنجان القهوة في يدي منسي ، كتلك الشمس التي عاصرت ولادتها ، دخلت غرفتي ، استلقيت على سريري ، حاولت أن آخذ غفوة لكنني لم أستطع ، نهضت إلى المطبخ ، تناولت كعكة مع فنجان من الشاي ، ثم جلست إلى التلفاز أتقلب بين المحطات لكنني لم أجد شيئاًمشبعاً ، ذهبت لغرفتي وتناولت قلماً ودفتراً كتبت كل ما شاهدته ، دونت كل ما راودني من أفكار .
بعد أن استفرغت آخر حرف من قلمي ، سمعت صوتًا ينادي في معدتي الخاوية : حان وقت النوم . ً
الساعة الخامسة صباحاً ، نسيمات هواء باردة، تدخل نافذةالغرفة ، تلفح صفحات وجهي ، تشعل البهجة في قلبي ، أذهب إلى المطبخ لأصنع لنفسي فنجاناً من القهوة المرة ، أحمل الفنجان وأجلس في الصالون أمام التلفاز، أشاهد مسلسلات درامية وفكاهية، أرتشف القهوة مليئة بالحيوية والنشاط والسرور.
ينتهي آخر مسلسل في التلفاز ، أقلب المحطات ، أشاهد أخبار، برامج وثائقية ، برامج أطفال ، أغاني ، أفلام ......
أغلق التلفاز، أتناول فنجان القهوة وأخرج إ لى سطح المنزل ، مشهد مدهش للغاية ، أنظرإلى الشمس.
ضوء خافت برتقالي ، الساعة السادسة صباحاً ، المنظر خلاب يوحي بالخيال ، أحدق في البيوت مغلقةالأبواب ، مطفئة أنوارها ، الحارات والزقاق هادئةوفارغة ،المحلات التجارية مغلقة ، السكون يخيم على البلدة وسكانها ، العصافير ، تخرج من أعشاشها تغرد تبحث عن طعام لصغارها .
كان المشهد في غاية الجمال والروعة.
الساعة السادسة والنصف صباحاً، بدأت الشمس تظهربرونقها وجمالها الأخاذأولاً بأول، إنتشر ضوئها في السماء ، أصبح لونها أصفرا ًمبتهجاً، عجت البلدة بالضوضاء ، خرج الناس من بيوته إلىلعمل ، الحافلات تتنقل
في الحارات، تصطحب الركاب ، أصبح دخان السيارات والحافلات يعج في السماء سحابة رمادية غطت السماء.
يتزاحم السكان عند الحافلة لحجز مقاعدهم.
عندها حولت نظري إلى ا لشمس ، أحدق بها بشغف . تخيلتها بطلةفي مسرحية على خشبةمسرح ، ترتدي حلتها وزينتهاو ملابسهاا لجميلة باهرة ،تسطع الأضواء حولها.السكان و البلدة جمهور يشاهد المسرحية . كم كان المنظر مدهشاً ورائعاً.
قاربت الساعةعلى السابعة والربع صباحاً . بدأ طلاب المدارس ينبعثون من بيوتهم إلى المدارس تحني الحقائب ظهورهم ،كؤلائك العمال والموظفون يجاهدون ويناظلون لكسب عيشهم .
أحسست بحرارة تلسع جسدي ، أيقنت عندئذ أن الشمس أمست فتية ،شرعت في النزول وفنجان القهوة في يدي منسي ، كتلك الشمس التي عاصرت ولادتها ، دخلت غرفتي ، استلقيت على سريري ، حاولت أن آخذ غفوة لكنني لم أستطع ، نهضت إلى المطبخ ، تناولت كعكة مع فنجان من الشاي ، ثم جلست إلى التلفاز أتقلب بين المحطات لكنني لم أجد شيئاًمشبعاً ، ذهبت لغرفتي وتناولت قلماً ودفتراً كتبت كل ما شاهدته ، دونت كل ما راودني من أفكار .
بعد أن استفرغت آخر حرف من قلمي ، سمعت صوتًا ينادي في معدتي الخاوية : حان وقت النوم . ً