عصي الدمع
11 - 7 - 2006, 03:22 PM
ترى كيف ينظر جيل الشباب إلى مكياج الفتاة, البعض يراه ضرورياً إذا كان ضمن الحدود الطبيعية وبعيداً عن البهرجة.. والبعض الآخر يراه في غير محله خاصة من جهة تقليد النجوم والفنانات ممن يظهرن تباعاً على الفضائيات وفي الإعلانات..
فكل فتاة تريد أن تظهر بأجمل صورة وهذا حق طبيعي لها ولكن ما السبيل إلى ذلك? وإلى أي مدى يمكن للمرأة أن تصل بجمالها.. وهل عليها أن تلحق الموضة لتبدو جميلة تعيش في عصرها أم عليها أن تقتنع بأن الجمال الحقيقي هو في الصدق مع النفس والاهتمام بالهندام والنظافة والصحة والثقافة لأن هذه العناصر هي:
التي تعطي المرأة جمالها الحقيقي.. عن موضوع الماكياج وأصوله وفنونه..
احد الشباب يقول : إن المكياج بشكل عام لابد منه وقبل كل شيء أن يتناسب مع بشرة كل أنثى فمن تكون بشرتها بيضاء تليق بها الألوان الزاهية أما من تكون سمراء وتضع الأبيض يصبح منظرها غير مقبول أبداً وخاصة إذا أكملت مكياجها بوضع الألوان الفاقعة حتى تبدو برأيها أكثر جمالاً وهذا برأيه بالنسبة للفتيات في الجامعة أما بالنسبة له شخصياً فإنه لا يحب أن يظهر مكياج خطيبته أبداً لأن هناك أموراً أهم بكثير من هذه المواضيع في الحياة العملية.
و آخر يقول أغار على خطيبتي كثيراً ولا أحب أن يكون مكياجها لافتاً للانتباه أبداً لذلك أطلب منها باستمرار التخفيف منه والابتعاد عن كل ما هو مثير للناس سواء كانوا رجالاً أم نساء.
وأضاف بصراحة أنا لا أحب الفتاة التي تجذب الآخرين للنظر إليها.. ولو كان ذلك بصدق نية...
واحدى الشابات تقول أن نوعية المكياج تليق بفتيات معينات وقد لا تليق بغيرهن والسبب أن بعضهن لديهن خبرة بوضع الماكياج والتعامل معه بما يتناسب مع جمالهن الطبيعي لأن لكل وقت ما يناسبه ولكل مكان أيضاً.
فالخاص بالجامعات يجب أن يكون خفيفاً هادئاً بينما السهرة تحتاج لغير ذلك..ولا يجوز الخلط بين هذا وذاك وعلى كل فتاة أن تعي هذا الموضوع جيداً وتعمل على تنفيذه لكي تبدو منسجمة مع الجو الاجتماعي لا شاذة عنه
وأخرى تخالفها الرأي قائلة: إن المكياج موضة وهو بكل أشكاله حلو وكيفما تضعه الفتاة تبدو جميلة وهو ضروري جداً وعلى كل فتاة أن تتدرب عليه وتتقنه بشكله الصحيح
وبدوره زميلها قال: إنه من بين الشباب الذين يفضلون الماكياج على كافة الفتيات وبكافة أشكاله فالفتيات يصبحن أكثر جمالاً ورشاقة عندما يتزين وحتى لو أكثرن منه فلا مانع من ذلك واستدرك قائلاً: ليس من الضروري أن تلاحق الفتاة الموضة إنما تقوم بما يناسب ويلائم وجهها والوسط الذي تعيش فيه.
فالفتاة الجميلة محط أنظار الشباب دائماً عندما تتزين يزداد جمالها وقال حتى من تمتلك جمالاً وسطياً فإنها بمكياجها تصبح أكثر ألقاً وحضوراً من أي فتاة حلوة.
وأخرى تقول: المكياج له دور كبير في إكمال الأناقة وهو بجميع الأحوال يعبر عن شخصية كل فتاة فالهادئة دائماً تختار الألوان الهادئة وكذلك العصبية تختار الألوان التي تدل على شخصيتها باستمرار.
وتقول اخرى : إن الفتاة يجب ألا تستمر بوضع الماكياج على وجهها لأنه يسحب لون وجهها الحقيقي ويعطيها لوناً باهتاً بعيداً عن الحيوية والدموية التي أعطاها الله لها بشكل طبيعي والمكياج هو تغير شكل ليس إلا فتظهر بشكل آخر مختلفة عما كانت عليه بدونه.
ويؤكد مزين نسائي أن المكياج بالنسبة للفتاة يعطيها الثقة الكاملة بنفسها وتبقى أمام نفسها وأمام الآخرين هي البارزة وهي المتألقة دائماً ولهذا أنصح جميع الفتيات أن يعرن الاهتمام الكافي لجمالهن لأن المكياج اليومي البسيط يجعل الفتيات متألقات ويخرجن من رتابة الحياة اليومية فتغيير شكلهن يغير نمط حياتهن وبالتالي تشعر الفتاة بالتجديد والتحسين في شكلها باستمرار هذا ما يجعلها مقبلة على الحياة بشكل أكبر, وأكثر حيوية ونشاطاً.. وحتى الفتاة ولو لم تخرج من البيت أو تقابل أحداً فإن الجمال ضروري بالنسبة لها عندما تستمع إلى موسيقا أو تشرب فنجان قهوة وعندما تمارس أي نشاط والمسألة هي الاعتياد الصحيح لا الخاطئ...
وتعلق اختصاصية اجتماعية على موضوع المكياج قائلة: إن المكياج هو جزء من العادات الاجتماعية فإن تعودت على وضعه الفتاة باستمرار فإنها لا تستطيع أن تتخلى عنه مطلقاً لكنها إن وضعته بأوقات معينة فإن ذلك لن يمنع عنها ثقتها بشخصيتها أبداً فالكثير من الفتيات لا يستطعن الخروج بدون مكياج أو استقبال أحد ذلك لأنهن يتغيرن مئة وثمانين درجة بدونه ولتبدو كأنها فتاة أخرى غير التي تعرفها.. وهنا تكمن الخطورة لأنها تقيد نفسها بقيود ثقيلة ولا تستطيع أن تبتعد عن هذه العادة التي تصبح خاطئة.
وأضافت إن الثقة بالنفس هي التي تجعل الفتيات يثقن بفكرهن وعقلهن قبل جسدهن ومن الأفضل للفتيات لا سيما الجامعيات عدم الاستمرار بوضع المكياج لوقت طويل لأنه يترك آثاراً صحية ونفسية سلبية فهو مواد كيميائية, وبعد إزالته بقليل تصبح الفتاة شاحبة الوجه وتميل إلى التعب والاصفرار والإرهاق وهذا يضعف من ثقتها بنفسها ومن شخصيتها.
فكل فتاة تريد أن تظهر بأجمل صورة وهذا حق طبيعي لها ولكن ما السبيل إلى ذلك? وإلى أي مدى يمكن للمرأة أن تصل بجمالها.. وهل عليها أن تلحق الموضة لتبدو جميلة تعيش في عصرها أم عليها أن تقتنع بأن الجمال الحقيقي هو في الصدق مع النفس والاهتمام بالهندام والنظافة والصحة والثقافة لأن هذه العناصر هي:
التي تعطي المرأة جمالها الحقيقي.. عن موضوع الماكياج وأصوله وفنونه..
احد الشباب يقول : إن المكياج بشكل عام لابد منه وقبل كل شيء أن يتناسب مع بشرة كل أنثى فمن تكون بشرتها بيضاء تليق بها الألوان الزاهية أما من تكون سمراء وتضع الأبيض يصبح منظرها غير مقبول أبداً وخاصة إذا أكملت مكياجها بوضع الألوان الفاقعة حتى تبدو برأيها أكثر جمالاً وهذا برأيه بالنسبة للفتيات في الجامعة أما بالنسبة له شخصياً فإنه لا يحب أن يظهر مكياج خطيبته أبداً لأن هناك أموراً أهم بكثير من هذه المواضيع في الحياة العملية.
و آخر يقول أغار على خطيبتي كثيراً ولا أحب أن يكون مكياجها لافتاً للانتباه أبداً لذلك أطلب منها باستمرار التخفيف منه والابتعاد عن كل ما هو مثير للناس سواء كانوا رجالاً أم نساء.
وأضاف بصراحة أنا لا أحب الفتاة التي تجذب الآخرين للنظر إليها.. ولو كان ذلك بصدق نية...
واحدى الشابات تقول أن نوعية المكياج تليق بفتيات معينات وقد لا تليق بغيرهن والسبب أن بعضهن لديهن خبرة بوضع الماكياج والتعامل معه بما يتناسب مع جمالهن الطبيعي لأن لكل وقت ما يناسبه ولكل مكان أيضاً.
فالخاص بالجامعات يجب أن يكون خفيفاً هادئاً بينما السهرة تحتاج لغير ذلك..ولا يجوز الخلط بين هذا وذاك وعلى كل فتاة أن تعي هذا الموضوع جيداً وتعمل على تنفيذه لكي تبدو منسجمة مع الجو الاجتماعي لا شاذة عنه
وأخرى تخالفها الرأي قائلة: إن المكياج موضة وهو بكل أشكاله حلو وكيفما تضعه الفتاة تبدو جميلة وهو ضروري جداً وعلى كل فتاة أن تتدرب عليه وتتقنه بشكله الصحيح
وبدوره زميلها قال: إنه من بين الشباب الذين يفضلون الماكياج على كافة الفتيات وبكافة أشكاله فالفتيات يصبحن أكثر جمالاً ورشاقة عندما يتزين وحتى لو أكثرن منه فلا مانع من ذلك واستدرك قائلاً: ليس من الضروري أن تلاحق الفتاة الموضة إنما تقوم بما يناسب ويلائم وجهها والوسط الذي تعيش فيه.
فالفتاة الجميلة محط أنظار الشباب دائماً عندما تتزين يزداد جمالها وقال حتى من تمتلك جمالاً وسطياً فإنها بمكياجها تصبح أكثر ألقاً وحضوراً من أي فتاة حلوة.
وأخرى تقول: المكياج له دور كبير في إكمال الأناقة وهو بجميع الأحوال يعبر عن شخصية كل فتاة فالهادئة دائماً تختار الألوان الهادئة وكذلك العصبية تختار الألوان التي تدل على شخصيتها باستمرار.
وتقول اخرى : إن الفتاة يجب ألا تستمر بوضع الماكياج على وجهها لأنه يسحب لون وجهها الحقيقي ويعطيها لوناً باهتاً بعيداً عن الحيوية والدموية التي أعطاها الله لها بشكل طبيعي والمكياج هو تغير شكل ليس إلا فتظهر بشكل آخر مختلفة عما كانت عليه بدونه.
ويؤكد مزين نسائي أن المكياج بالنسبة للفتاة يعطيها الثقة الكاملة بنفسها وتبقى أمام نفسها وأمام الآخرين هي البارزة وهي المتألقة دائماً ولهذا أنصح جميع الفتيات أن يعرن الاهتمام الكافي لجمالهن لأن المكياج اليومي البسيط يجعل الفتيات متألقات ويخرجن من رتابة الحياة اليومية فتغيير شكلهن يغير نمط حياتهن وبالتالي تشعر الفتاة بالتجديد والتحسين في شكلها باستمرار هذا ما يجعلها مقبلة على الحياة بشكل أكبر, وأكثر حيوية ونشاطاً.. وحتى الفتاة ولو لم تخرج من البيت أو تقابل أحداً فإن الجمال ضروري بالنسبة لها عندما تستمع إلى موسيقا أو تشرب فنجان قهوة وعندما تمارس أي نشاط والمسألة هي الاعتياد الصحيح لا الخاطئ...
وتعلق اختصاصية اجتماعية على موضوع المكياج قائلة: إن المكياج هو جزء من العادات الاجتماعية فإن تعودت على وضعه الفتاة باستمرار فإنها لا تستطيع أن تتخلى عنه مطلقاً لكنها إن وضعته بأوقات معينة فإن ذلك لن يمنع عنها ثقتها بشخصيتها أبداً فالكثير من الفتيات لا يستطعن الخروج بدون مكياج أو استقبال أحد ذلك لأنهن يتغيرن مئة وثمانين درجة بدونه ولتبدو كأنها فتاة أخرى غير التي تعرفها.. وهنا تكمن الخطورة لأنها تقيد نفسها بقيود ثقيلة ولا تستطيع أن تبتعد عن هذه العادة التي تصبح خاطئة.
وأضافت إن الثقة بالنفس هي التي تجعل الفتيات يثقن بفكرهن وعقلهن قبل جسدهن ومن الأفضل للفتيات لا سيما الجامعيات عدم الاستمرار بوضع المكياج لوقت طويل لأنه يترك آثاراً صحية ونفسية سلبية فهو مواد كيميائية, وبعد إزالته بقليل تصبح الفتاة شاحبة الوجه وتميل إلى التعب والاصفرار والإرهاق وهذا يضعف من ثقتها بنفسها ومن شخصيتها.