conanyassin
11 - 7 - 2006, 12:49 PM
مكة المكرمة هي : مركز الكرة الأرضية
.................................................
لقد انبهر العالم في يناير عام 1977, عندما كشف عن حقيقة علمية جديدة مفادها أن مكة المكرمة هي مركز اليابسة في الكرة الأرضية , وجاء هذا الاكتشاف نتيجة جهد مضن استغرق سنوات من البحث العلمي المتواصل, واعتمدت الدراسات علي مجموعة من الأدوات والجداول الرياضية المعقدة , استعان فيها أحد العلماء بأحدث ما توصل أليه العلم, من آلات إلكترونية وخرائط طبوغرافية وغيرها .....
ويروي العالم المسلم الدكتور حسين كمال الدين "رحمه الله تعالي" قصه اكتشافه الغريب فيذكر : أنه بدأ البحث وكان هدفه مختلفا تماما, حيث كان يجري بحثا لإعداد وسيلة تساعد كل شخص في أي مكان في العالم, علي معرفة وتحديد جهة القبلة, لأنه قد شعر في رحلاته العديدة إلي الخارج, إن هذه مشكله كل مسلم – لاسيما- عندما يكون في مكان ليست فيه مساجد تحدد جهة القبلة, لذالك فكرت في رسم خريطة جديدة للكرة الأرضية, لتحديد اتجاهات القبلة عليها. وبعد أن وضع الخطوط الأولى في البحث التمهيدي لإعداد هذه الخريطة, ورسم عليها القارات الخمس, ظهر له فجأة هذا الاكتشاف الذي أثار دهشته!!! فقد وجد أن مكة المكرمة في وسط العالم من اليابسة ....
وأمسك الفرجار ووضع طرفه علي مكة ومر بالطرف الآخر علي أطراف جميع القارات, فتأكد له أن اليابسة على سطح الأرض موزعه حول مكة توزيعا منتظما ووجد مكة المكرمة في هذه الحالة هي مركز اليابسة
الفائدة الأولي :
بما أن مكة المكرمة هي مركز العالم, فهي بمنزلة العاصمة للكرة الأرضية, ولا شك أن أحسن العواصم وأقواها ما كان في الوسط الدولة ومركزها وذلك لما فيها من يسر الاتصال, وسهولة الذهاب والإياب.
وهذه الحقيقة العلمية أشار إليها القرآن الكريم بقوله تعالي : "وكذالك جعلنكم أمة وسطا " البقرة
فهِم وسط في منهجهم وسط في منزلتهم بل أنهم وسط في مكانهم وبقعتهم "ووسط الشيء أشرفة وأحسنه" قال الله تعالي " كنتم خير أمة أخرجت للناس " آل عمران
ومن هنا نفهم إحدى الحكم في جعل مكة مقصدا يحج إليها المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها, قال تعالي "إن أول بيت وضع للناس للذي بمكة مباركا وهدى للعلمين " آل عمران
الفائدة الثانية :
من رحمة الله – سبحانه وتعالي وعدله أن جعل مكة المكرمة في الوسط ليكون نشر الإسلام والنور للعالم أجمع :
1- بسهوله
2- بمقدار متساوي ومتكافئ
الفائدة الثالثة :
بما أن النبي صلي الله عليه وسلم أرسل لناس كافه, قال عز وجل " وما أرسلناك إلا كافة للناس" كان من مقتضي الحكمة أن تكون مكة مهدا للرسالة العالمية دون غيرها وسط العالم والأرض ومن هنا نرى الإعجاز الإلهي في أن مبعثه صلي الله عليه وسلم كان في وسط العالم
الفائدة الرابعة :
وردت كلمت "سراج " في القرآن الكريم في وصف الشمس والنبي صلي الله عليه وسلم فقط قال عز وجل في وصف الشمس " وجعل الشمس سراجا " نوح
وقال عز وجل في وصف النبي صلي الله عليه وسلم " وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا" الأحزاب
ومن هنا نفهم الحكمة من وصف الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم بما وصف به الشمس فقال: بما أن الشمس مركز المجموعة الشمسية " فهي تضئ العالم كله بنورها من مركزها, وبما أن مكة المكرمة مركز الأرض "فالنبي صلى الله عليه وسلم يضيء الأرض كلها برسالة من مكة المكرمة
لا تنسونا من الدعاء والله الموفق
أرجو تقييم الموضوع
.................................................
لقد انبهر العالم في يناير عام 1977, عندما كشف عن حقيقة علمية جديدة مفادها أن مكة المكرمة هي مركز اليابسة في الكرة الأرضية , وجاء هذا الاكتشاف نتيجة جهد مضن استغرق سنوات من البحث العلمي المتواصل, واعتمدت الدراسات علي مجموعة من الأدوات والجداول الرياضية المعقدة , استعان فيها أحد العلماء بأحدث ما توصل أليه العلم, من آلات إلكترونية وخرائط طبوغرافية وغيرها .....
ويروي العالم المسلم الدكتور حسين كمال الدين "رحمه الله تعالي" قصه اكتشافه الغريب فيذكر : أنه بدأ البحث وكان هدفه مختلفا تماما, حيث كان يجري بحثا لإعداد وسيلة تساعد كل شخص في أي مكان في العالم, علي معرفة وتحديد جهة القبلة, لأنه قد شعر في رحلاته العديدة إلي الخارج, إن هذه مشكله كل مسلم – لاسيما- عندما يكون في مكان ليست فيه مساجد تحدد جهة القبلة, لذالك فكرت في رسم خريطة جديدة للكرة الأرضية, لتحديد اتجاهات القبلة عليها. وبعد أن وضع الخطوط الأولى في البحث التمهيدي لإعداد هذه الخريطة, ورسم عليها القارات الخمس, ظهر له فجأة هذا الاكتشاف الذي أثار دهشته!!! فقد وجد أن مكة المكرمة في وسط العالم من اليابسة ....
وأمسك الفرجار ووضع طرفه علي مكة ومر بالطرف الآخر علي أطراف جميع القارات, فتأكد له أن اليابسة على سطح الأرض موزعه حول مكة توزيعا منتظما ووجد مكة المكرمة في هذه الحالة هي مركز اليابسة
الفائدة الأولي :
بما أن مكة المكرمة هي مركز العالم, فهي بمنزلة العاصمة للكرة الأرضية, ولا شك أن أحسن العواصم وأقواها ما كان في الوسط الدولة ومركزها وذلك لما فيها من يسر الاتصال, وسهولة الذهاب والإياب.
وهذه الحقيقة العلمية أشار إليها القرآن الكريم بقوله تعالي : "وكذالك جعلنكم أمة وسطا " البقرة
فهِم وسط في منهجهم وسط في منزلتهم بل أنهم وسط في مكانهم وبقعتهم "ووسط الشيء أشرفة وأحسنه" قال الله تعالي " كنتم خير أمة أخرجت للناس " آل عمران
ومن هنا نفهم إحدى الحكم في جعل مكة مقصدا يحج إليها المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها, قال تعالي "إن أول بيت وضع للناس للذي بمكة مباركا وهدى للعلمين " آل عمران
الفائدة الثانية :
من رحمة الله – سبحانه وتعالي وعدله أن جعل مكة المكرمة في الوسط ليكون نشر الإسلام والنور للعالم أجمع :
1- بسهوله
2- بمقدار متساوي ومتكافئ
الفائدة الثالثة :
بما أن النبي صلي الله عليه وسلم أرسل لناس كافه, قال عز وجل " وما أرسلناك إلا كافة للناس" كان من مقتضي الحكمة أن تكون مكة مهدا للرسالة العالمية دون غيرها وسط العالم والأرض ومن هنا نرى الإعجاز الإلهي في أن مبعثه صلي الله عليه وسلم كان في وسط العالم
الفائدة الرابعة :
وردت كلمت "سراج " في القرآن الكريم في وصف الشمس والنبي صلي الله عليه وسلم فقط قال عز وجل في وصف الشمس " وجعل الشمس سراجا " نوح
وقال عز وجل في وصف النبي صلي الله عليه وسلم " وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا" الأحزاب
ومن هنا نفهم الحكمة من وصف الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم بما وصف به الشمس فقال: بما أن الشمس مركز المجموعة الشمسية " فهي تضئ العالم كله بنورها من مركزها, وبما أن مكة المكرمة مركز الأرض "فالنبي صلى الله عليه وسلم يضيء الأرض كلها برسالة من مكة المكرمة
لا تنسونا من الدعاء والله الموفق
أرجو تقييم الموضوع